الشعب المصري بالقليوبية

‏لست إخوانية‏ وهدفنا إعادة بناء مؤسسات الدولة

اذهب الى الأسفل

‏لست إخوانية‏ وهدفنا إعادة بناء مؤسسات الدولة

مُساهمة من طرف Admin في الأحد سبتمبر 02, 2012 8:47 pm






أول
إمرأة وأصغر مساعدة للرئيس للشئون السياسية د‏.‏باكينام الشرقاوي أستاذة
العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة كما كانت
تشغل منصب رئيس مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بجامعة القاهرة لمدة
عامين من عام‏2010‏ والتي كان للأهرام معها هذا الحوار‏.








كيف علمت بنبأ اختيارك مستشارة الرئيس للشئون السياسية؟
تمت مخاطبتي و تقابلت مع الرئيس منذ شهر وتحدث معي في أمور المشهد السياسي
الراهن ووافقت لأنني شعرت أن هذا واجب علينا وكل من تطلب مساعدته يجب أن
يلبي الطلب لأن مصر تحتاج إلي جهود الجميع.. ولم يتأكد مشاركتنا الا عند
إعلان أسماء الفريق الرئاسي, وسأتفرغ لعملي في الرئاسة حتي أستطيع القيام
به علي الوجه المطلوب, وسأترك التدريس بشكل مؤقت برغم اعتزازي بمهنتي
الأساسية التي أحبها كثيرا.
ما هي أهم مهام هذا المنصب ؟-
مازال الوقت مبكرا لمعرفة اختصاصات هذا المنصب.. نحن في إنتظار عودة
الرئيس من جولاته الخارجية وستكون المهام من خلال القرارات الرئاسية التي
ستوجه إلينا.
- وما شعورك كأول إمراة تتولي هذا المنصب؟
فخورة لإنني أول إمراة نريد أن نؤسس لنظرة جديدة للمرأة لكفاءتها وتخصصها
وأنا مثلا تم إختياري مساعدة للرئيس في الشئون السياسية.. لأنني أستاذ
الاقتصاد والعلوم السياسية
وما رأيك في وضع المرأة الحالي؟
وضع المرأة يتطور وأعتقد أن الوضع مرض والمرأة حاضرة بقوة ولكن المطلوب
زيادة العددفي البرلمان والوزارة وأعتقد أن المقعد الذي تفوز به المرأة
بالانتخابات أفضل من المقعد الذي تفوز به بالكوته.
تصورك لأولويات منصبك كمساعدة للرئيس للشئون السياسية؟
أولوياتني ستكون مرحلة بناء سياسي جديد ومؤسسات سياسية فعالة وبناء قنوات
إتصال قوية بالمجتمع وقادرة علي الاستجابة لمطالب الناس والتأسيس لدولة
ديمقراطية حديثة.
هل تنتمين التيار الإسلامي السياسي؟
أنا لست إخوانية وليس لي أي صلة بجماعة الإخوان المسلمين ولا أنتمي لأي
حزب سياسي ولكنني أنتمي لمدرسة التيار الحضاري والإسلامي الذي يؤمن بأهمية
تفعيل القيم الإسلامية والمقاصد العليا للشريعة الإسلامية في استنهاض همة
هذا المجتمع وأنا بالأساس أستاذة جامعية مستقلة.ولا أنتوي في المرحلة
القادمة الإنضمام لأي حزب سياسي.
أنت من مواليد66 وعمرك46 عاما وبذلك تكونين أصغر مساعدي الرئيس فما رأيك؟
من المفاهيم الخاطئة التي رسخها النظام السابق هي قصر المناصب السياسية
العليا علي الأجيال الأكبر حتي إننا وجدنا أن معظم القيادات تنتمي لجيل
الثمانينيات والسبعينيات ولكن في جميع دول العالم نجد سن الأربعينيات
والخمسينيات هو السن الفاعل في الحياة السياسية فيجيب تخطي هذا الموروث
السلبي.
هناك بعض المخاوف من تحويل مصر لدولة دينية؟
رغم ان الثورة المصرية في مرحلة استكمال انجازات ثورة25 يناير ان الشعب
دخل معادلة الحكم والمعادلة السياسية ولن يخرج منها وهو الذي يأتي بحكمه
وهو الذي يغير حكامه عبر انتخابات حرة ونزيهة.
البعض يقول إننا استبدلنا الحزب الوطني بحزب الحرية والعدالة فما ردك؟
هذه مقارنة فيها قدر كبير من المغالطة... فالحزب الوطني كان حزبا مغتصبا
للسلطة وكان يحتكر السلطة في عدة صور ولكن الوضع الآن اختلف... نحن أمام
حزب حقق أغلبية في الانتخابات البرلمانية ولم يعد يشكل الأغلبية داخل
الحكومة.. وأنا أري حتي الآن لايوجد إستئثارا حقيقي بالسلطة من قبل الحرية
والعدالة... فكرة الانتخابات بصفتي متخصصة ومن خلال النظم المتعارف عليها
بمعني أن الحزب الذي يحصل علي أعلي الأصوات يمثلون الأغلبية السياسية وهذا
يسهل من عملية صنع القرار.
وما رأيك فيمن يطالبون بحل جماعة الإخوان المسلمين والعمل علي تقنين أوضاعها؟
أعتقد أن المرحلة المقبلة ستشهد نوعا من التقنين القانوني لهذه الجماعة
وأن يكون هناك منظومة تشريعية ومن المتوقع مع مجلس الشعب المقبل أن نشهد
ثورة تشريعية ومنها قانون الجمعيات الاهلية وبالتالي ستقوم الجماعة بتوفيق
أوضاعها وهذا الأمر تم إعلانه أكثر من مرة.
كأستاذة للعلوم السياسية ما رأيك في وصول عدد الأحزاب لـ60 حزبا؟
هذا أمر متوقع عقب الثورات وفي كل الدول وعقب فترة طويلة من الكبت السياسي
فإن هذا أمرا طبيعيا ولكن مع مرور الوقت سنلاحظ قلة عدد هذه الأحزاب ليصبح
الموجود علي الساحة من لهم التأثير الأكبر في الحياة السياسة, وهذا يعد
ثراء للحياة الحزبية بوجود الأجيال الشابة الذين حرموا لفترة طويلة من
العمل السياسي.
بحكم مسئوليتك عن تولي الملف السياسي كيف ترين المشهد السياسي الحالي؟
نحن نمر بمرحلة مهمة من حيث دستور تتم صياغته يؤسس لأول نظام سياسي
ديمقراطي في مصر منذ60 عاما وربما في تاريخ مصر الحديثة والمشهد مرهو
بالدستور الذي يتم صياغته والقيام بعملية بناء المؤسسات.
هل تتوقعين حصول حزبي الحرية والعدالة والنور السلفي علي نسبة الأغلبية في الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
لايمكننا أن نتوقع نتائج الانتخابات أومن سيكون الفائز فيها ولكن علي أية
حال فأعتقد أنه سيكون هناك حضور قوي للأحزاب ذات المرجعية الإسلامية في
العملية الانتخابية المقبلة مع اختلاف النسب.
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 399
تاريخ التسجيل : 31/08/2012

http://engs.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى