الشعب المصري بالقليوبية

مباحثات‏ مرسي ونجاد لم تتناول استئناف العلاقات الدبلوماسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مباحثات‏ مرسي ونجاد لم تتناول استئناف العلاقات الدبلوماسية

مُساهمة من طرف eng.sameh في الجمعة أغسطس 31, 2012 9:17 pm


بدأت
أمس أعمال الدورة الـ‏16 لقمة دول حركة عدم الانحياز في طهران‏,‏ وتستمر
لمدة يومين بمشاركة نحو‏120دولة‏,‏ وخلال زيارته التاريخية لإيران‏,‏ التي
تعد الأولي لرئيس مصري منذ الثورة الإيرانية عام‏1979.







سلم الرئيس محمد مرسي, في الجلسة الافتتاحية, رئاسة القمة إلي نظيره
الإيراني محمود أحمدي نجاد, وشن هجوما حادا علي نظام الرئيس السوري بشار
الأسد واتهمه بأنه نظام قمعي فقد شرعيته, مشددا علي ضرورة تنحي الأسد, مما
أدي إلي انسحاب الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم من الجلسة
احتجاجا علي الكلمة. وفي الوقت الذي تجاهل فيه المرشد الأعلي للثورة
الإيرانية آية الله علي خامنئي في كلمته ما يحدث في سوريا, قال الرئيس
مرسي: إن سوريا بحاجة الي انتقال سلمي إلي الديمقراطية, ودعا الي التضامن
مع نضال أبناء سوريا ضد نظام قمعي فقد شرعيته. وأعلن استعداد مصر للتعاون
مع كل الأطراف لحقن دماء السوريين. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية, أكد
مرسي حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته, وطالب الفلسطينيين
بمختلف توجهاتهم بإتمام المصالحة دون الالتفات إلي اختلافات ضيقة, وقال:
ندعم مبادرة إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وكل أسلحة الدمار
الشامل, فكل دول المنطقة دخلت في معاهدة حظر الانتشار النووي باستثناء
إسرائيل, منوها في الوقت نفسه إلي أن مصر تدعم حق استخدام الطاقة النووية
لأغراض سلمية. وكان الوفد السوري قد انسحب من الجلسة الافتتاحية مع بدء
حديث مرسي عن الملف السوري. وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ـ في
تصريحات للتليفزيون السوري الرسمي ـ أن وفد بلاده انسحب لدي إلقاء مرسي
كلمته احتجاجا علي مضمونها. ووصف الكلمة بأنها تمثل خروجا علي تقاليد رئاسة
القمة وتعتبر تدخلا بشئون سوريا الداخلية. أما الرئيس الإيراني أحمدي
نجاد, فقال ـ في الجلسة الافتتاحية للقمة ـ إن بلاده لا تريد امتلاك أسلحة
نووية. ورد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بانتقاد إيران بسبب
تصريحات المسئولين الإيرانيين المعادية لإسرائيل, بالإضافة إلي عدم التزام
إيران بقرارات الأمم المتحدة بشأن برنامجها النووي. وبعد الجلسة
الافتتاحية, عقد الرئيس مرسي جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس نجاد وكبار
المسئولين الإيرانيين, استغرقت40 دقيقة, حيث تم بحث الأزمة السورية وضرورة
التوصل إلي حل لهذه الأزمة, ووضع حد لمعاناة الشعب السوري, وتفعيل مبادرة
اللجنة الرباعية التي اقترحها مرسي في قمة مكة لإنهاء الأزمة, بالإضافة إلي
بحث ملف العلاقات الثنائية بين البلدين. وتم الاتفاق علي أن يقوم وزير
الخارجية محمد كامل عمرو, ونظيره الإيراني علي أكبر صالحي بالتنسيق معا
لوضع تصور ومقترحات لهذا الحل. وعلمت مندوبة الأهرام أن المباحثات لم تتطرق
إلي مسألة عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وحظي الرئيس مرسي
بحفاوة بالغة واهتمام ملحوظ من جانب الزعماء والقادة ورؤساء الوفود
المشاركين في القمة, فقد استقبله نجاد عند مدخل قاعة المؤتمرات الدولية حيث
مقر انعقاد المؤتمر, كما بادر عدد من القادة إلي التوجه إليه للترحيب
بمشاركته بالقمة, وتهنئته بانتخابه رئيسا للجمهورية بعد ثورة25يناير. وقد
توجه الرئيس مرسي فور عودته لأرض الوطن مساء أمس إلي مكتبه مباشرة بمقر
رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة لمتابعة مجموعة من الملفات الداخلية والقضايا
الجماهيرية التي كانت بانتظاره.,
avatar
eng.sameh
Admin

عدد المساهمات : 359
تاريخ التسجيل : 31/08/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى